نائبة وكيل الجامعة تعرب عن بالغ تقديرها واعتزازها بما يقدمه أعضاء هيئة التدريس من أداء أكاديمي متميز

نائبة وكيل الجامعة تعرب عن بالغ تقديرها واعتزازها بما يقدمه أعضاء هيئة التدريس من أداء أكاديمي متميز

أعربت نائبة الوكيل عميدة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا المركز الرئيسي، الدكتورة زينب بسيوني، عن بالغ تقديرها واعتزازها بما يقدمه أعضاء هيئة التدريس من أداء أكاديمي متميز، مؤكدة أن المتابعة الإلكترونية المستمرة لسير العملية التعليمية عبر البوابة الأكاديمية أظهرت مستوى متقدمًا من الالتزام والتطور في أساليب التدريس، بما يعكس الجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسية في أداء رسالتهم العلمية.

وأوضحت أن البيانات والمؤشرات التي توفرها أنظمة المتابعة الإلكترونية كشفت عن تميز عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس في توظيف استراتيجيات التدريس الحديثة، واعتماد أساليب تفاعلية مبتكرة في تقديم المحاضرات، وهو ما أسهم في جعل البيئة التعليمية أكثر تشويقًا وإثراءً، وعزز من تفاعل الطلبة مع المقررات الدراسية وزاد من استفادتهم العلمية، مؤكدة أن ما تحقق يدعو إلى الفخر والاعتزاز بما يقدمه أعضاء هيئة التدريس من نماذج أكاديمية مشرّفة.

وأشارت إلى أن هذا المستوى المتقدم من الأداء يمثل ثمرةً لحرص أعضاء هيئة التدريس على تقديم المادة العلمية بأفضل صورة ممكنة، ويعكس التزامهم المستمر بالارتقاء بجودة العملية التعليمية، بما ينسجم مع توجهات الجامعة نحو بناء تجربة تعليمية حديثة ترتكز على التفاعل والإبداع والتميز.

وفي الوقت ذاته، دعت الدكتورة زينب بسيوني إلى مواصلة مسيرة التطوير، من خلال تنويع أساليب التدريس، وتطوير وسائل عرض المحتوى العلمي، وتعزيز مشاركة الطلبة داخل المحاضرات، مع الاستفادة من التقنيات التعليمية الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ بما يسهم في تقديم تجربة تعليمية نوعية تواكب أفضل الممارسات الأكاديمية، وترتقي بمخرجات التعلم.

وأكدت أن الجامعة تنظر إلى أعضاء هيئة التدريس بوصفهم الركيزة الأساسية في تحقيق رسالتها العلمية، وأن ما يقدمونه من عطاء وتميز سيكون له أثر مباشر في إعداد خريجين أكفاء يمثلون الجامعة خير تمثيل، ويكونون سفراء لها في مختلف الميادين العلمية والمهنية، مثمنةً ما يبذلونه من جهود متواصلة وعطاء أكاديمي يسهم في الارتقاء بمستوى الطلبة، ويعزز مسيرة الجامعة نحو مزيد من التميز والجودة في الأداء التعليمي.

وفي ذات السياق أكدت الدكتورة زينب - في منشور آخر وجهته إلى أعضاء هيئة التدريس - أن ما تحققه الجامعة من نجاحات في سير العملية التعليمية إنما يستند – بعد توفيق الله – إلى إخلاص أعضاء الهيئة التدريسية، وحرصهم على الحضور الفاعل والالتزام المستمر، الأمر الذي أسهم في توفير بيئة تعليمية متميزة تعكس رسالة الجامعة وأهدافها الأكاديمية.

وأوضحت أن إدارة الجامعة تتابع بشكل مباشر ولحظي سير المحاضرات الحية عبر البوابة الإلكترونية والأنظمة الرقمية المخصصة لذلك، في إطار حرصها على ضمان انتظام العملية التعليمية بأعلى مستويات الكفاءة والجودة، ورصد سير المحاضرات لحظة بلحظة، بما يتيح سرعة التدخل لمعالجة أي معوقات أو تحديات تقنية قد تواجه أعضاء هيئة التدريس أثناء تنفيذ محاضراتهم.

وكانت الدكتورة زينب قد أرفقت بمنشورها صورًا من لوحة المتابعة الإلكترونية التي تُظهر حالة المحاضرات المباشرة عبر البوابة الأكاديمية، في تجسيد عملي لما توفره الجامعة من أدوات رقمية متقدمة لدعم منظومة التعليم الإلكتروني، وتعزيز كفاءة المتابعة والإشراف الأكاديمي.

وفي ختام رسالتها، أعربت نائبة وكيل الجامعة عن تطلعها إلى استمرار الروح العالية التي يتحلى بها أعضاء هيئة التدريس، وحماسهم المعهود في تقديم أفضل ما لديهم داخل القاعات الدراسية الافتراضية، مؤكدةً أن التزامهم وإخلاصهم يمثلان الركيزة الأساسية لاستمرار نجاح الجامعة، وترسيخ مكانتها بوصفها نموذجًا يُحتذى به في الجودة والتميز الأكاديمي.