الطالب محور العملية التعليمية والإدارة تواصل تطوير خدماتها لتعزيز جودة التجربة الأكاديمية
أكدت نائبة وكيل الجامعة الإسلامية بمينيسوتا المركز الرئيسي، الدكتورة زينب علي بسيوني، أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية والغاية التي توجه إليها الجامعة جهودها وخططها التطويرية، مشددة على أن الإدارة تواصل العمل بصورة مستمرة لتطوير خدماتها الأكاديمية والإدارية والتقنية، بما يضمن توفير تجربة تعليمية متكاملة تواكب تطلعات الطلبة وتعزز جودة مخرجات الجامعة.
وجاءت تصريحات الدكتورة بسيوني خلال الكلمة التي ألقتها باسم إدارة الجامعة في حفل استقبال الطلبة والترحيب بأعضاء هيئة التدريس، الذي نظمته الجامعة بمناسبة انطلاق الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026/2027، بحضور قيادات الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وجمع من الطلبة.
وأوضحت أن الجامعة تنظر إلى طلبتها بوصفهم شركاء في النجاح، مؤكدة أن ما يجري خلف الكواليس من اجتماعات دورية، وتطوير للأنظمة، ومراجعة للإجراءات، وتحسين للخدمات، يستهدف في المقام الأول الارتقاء بتجربة الطالب الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية تليق بثقته وطموحه.
وأشارت إلى أن الجامعة لا تدعي بلوغ الكمال، لكنها تتبنى نهجًا مؤسسيًا قائمًا على التطوير المستمر، ومراجعة الأداء، والبحث الدائم عن أفضل السبل لتيسير رحلة الطالب العلمية، لافتة إلى أن المرحلة الماضية شهدت تنفيذ خطوات تطويرية متتابعة في مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية والتقنية، مع استمرار العمل على مبادرات جديدة تسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة.
وأكدت أن نجاح الجامعة لا يُقاس بعدد برامجها أو أعداد الملتحقين بها، وإنما بقدرتها على تخريج طلبة يمتلكون العلم النافع والمهارات العملية والثقة بالنفس، بما يؤهلهم للإسهام الفاعل في خدمة مجتمعاتهم وأمتهم.
كما شددت على أن أبواب الإدارة ستظل مفتوحة أمام الطلبة، وأن ملاحظاتهم ومقترحاتهم تحظى بالاهتمام والتقدير، انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن التطوير المؤسسي يقوم على الحوار والشراكة والثقة المتبادلة بين الإدارة والطلبة.
واستعرضت نائبة وكيل الجامعة جانبًا من المنظومة الأكاديمية والعلمية التي توفرها الجامعة، مشيرة إلى تنوع كلياتها وتخصصاتها، إلى جانب ما تقدمه من خدمات مساندة عبر منصة مينيسوتا للدورات والتدريب، والمكتبة الرقمية، وعدد من المراكز العلمية المتخصصة التي تدعم البحث العلمي، وتنمية المهارات، وخدمة العملية التعليمية.
واختتمت كلمتها بالتأكيد أن ما تحقق يمثل بداية لمرحلة جديدة من التطوير والإنجاز، داعية الطلبة إلى أن يكونوا شركاء في مسيرة الجامعة، وأن يستثمروا سنوات الدراسة في بناء العلم والمهارة والتميز.
