رسالة دكتوراه أنجزها الداعية إدريس عبدالرحمن أولاميليكن تبحث الفروق الأصولية بين الاستحسان والمصلحة المرسلة وتطبيقاتها في قضايا الميراث

رسالة دكتوراه أنجزها الداعية إدريس عبدالرحمن أولاميليكن تبحث الفروق الأصولية بين الاستحسان والمصلحة المرسلة وتطبيقاتها في قضايا الميراث

ناقشت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بالمركز الرئيسي في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا رسالة دكتوراه تناولت أحد الموضوعات الأصولية المهمة في مجال الاجتهاد الفقهي، حيث قدّم الباحث إدريس عبدالرحمن أولاميليكن رسالته الموسومة بـ«الفروق الأصولية بين الاستحسان والمصلحة المرسلة وتطبيقاتها في مسائل الميراث»، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه من قسم الفقه وأصوله بكلية الشريعة والقانون.

وسعت الرسالة إلى دراسة الفروق المنهجية والأصولية بين دليلي الاستحسان والمصلحة المرسلة، باعتبارهما من أبرز الأدلة الاجتهادية التي أسهمت في معالجة النوازل والقضايا المستجدة في الفقه الإسلامي، مع إبراز أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما وأثر ذلك في استنباط الأحكام الشرعية المتعلقة بمسائل الميراث.

كما تناولت الدراسة التطبيقات الفقهية لهذين الأصلين في عدد من قضايا الميراث، مستعرضةً اجتهادات العلماء ومناهجهم في توظيفهما لتحقيق مقاصد الشريعة ومراعاة مصالح المكلفين، بما يعكس مرونة الفقه الإسلامي وقدرته على التعامل مع المستجدات في إطار منضبط بأصوله وقواعده الشرعية.

وتكوّنت لجنة المناقشة من الدكتور صلاح فراج، رئيس قسم الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية بمنيسوتا، رئيسًا للجنة، والدكتور محمد أمين محمد مشرفًا على الرسالة، والدكتور مراد عودة مناقشًا داخليًا، والدكتورة أمل غنيم مناقشًا خارجيًا.

وجرت المناقشة مساء الأحد الموافق 7 يونيو 2026م عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا المهتمين بالدراسات الفقهية والأصولية.

وفي تعليق لها على ما تحققه الجامعة من إنجازات أكاديمية وبحثية، أكدت الدكتورة زينب علي بسيوني، نائبة وكيل الجامعة، أن الجامعة الإسلامية بمنيسوتا تتابع بفخر واعتزاز النجاحات التي يحققها طلابها وخريجوها في مختلف دول العالم، مشيرةً إلى أنهم يمثلون سفراء للعلم والمعرفة والقيم الأكاديمية الرفيعة. وأضافت أن النجاحات التي يحققها خريجو الجامعة تؤكد أن رسالتها لا تقتصر على منح الدرجات العلمية، بل تمتد إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على ترك أثر إيجابي في مجتمعاتها والإسهام في نشر العلم والمعرفة وخدمة أوطانها.

وأوضحت أن الجامعة تفخر بخريجيها وطلابها الذين يرفعون اسمها في المحافل العلمية والدعوية والمجتمعية، مؤكدةً أن ما يحققونه من تميز وإنجازات يعكس جودة البرامج الأكاديمية والبحثية التي تقدمها الجامعة، ويجسد رسالتها في بناء الكفاءات العلمية القادرة على الإسهام في التنمية وخدمة المجتمع.

وتأتي هذه الرسالة في إطار اهتمام الجامعة الإسلامية بمنيسوتا بتشجيع البحوث الشرعية المتخصصة التي تجمع بين التأصيل العلمي والدراسة التطبيقية، وتسهم في إثراء المكتبة الفقهية والأصولية، وتعزيز دور البحث العلمي في معالجة القضايا المعاصرة في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية.