كلية الدراسات التنموية تعقد اجتماعًا موسعًا استعدادًا للفصل الدراسي الأول وتقر حزمة من التوجهات الأكاديمية والتطويرية

كلية الدراسات التنموية تعقد اجتماعًا موسعًا استعدادًا للفصل الدراسي الأول وتقر حزمة من التوجهات الأكاديمية والتطويرية

عقدت كلية الدراسات التنموية بالجامعة الإسلامية بولاية مينيسوتا المركز الرئيسي صباح الأربعاء الموافق 17 يونيو/حزيران 2026، اجتماعًا موسعًا لأعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام الأكاديمية ونوابهم، برئاسة عميد الكلية الدكتور يوسف محمد فالح بني يونس، وذلك في إطار الاستعدادات الشاملة لانطلاق الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026-2027، وتوحيد الجهود الأكاديمية والإدارية بما يعزز جودة العملية التعليمية والبحث العلمي والتطوير المؤسسي.

واستمر الاجتماع، الذي انعقد في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا، قرابة ساعة ونصف، وشكّل محطةً مهمة لاستعراض منجزات الكلية وخططها المستقبلية، ومناقشة أبرز الأولويات الأكاديمية والإدارية للمرحلة المقبلة، بما ينسجم مع رسالة الجامعة وتوجهاتها نحو التميز والجودة.

وفي مستهل الاجتماع، رحب عميد الكلية بأعضاء هيئة التدريس، ولا سيما المنضمين حديثًا إلى أسرة الكلية، معربًا عن تقديره للدعم الذي تحظى به الكلية من قيادة الجامعة، ومثمنًا جهود مختلف الوحدات الأكاديمية والإدارية في مساندة برامجها وتطوير أدائها.

واستعرض الدكتور بني يونس أبرز الإنجازات التي حققتها الكلية خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرًا إلى التوسع الملحوظ في برامجها الأكاديمية ونمو أعداد الطلبة، فضلًا عن افتتاح قسمي المنظمات غير الربحية والإغاثة والتنمية الدولية إلى جانب قسمي التنمية والكوارث والأزمات، بما يعكس استجابة الكلية لمتطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل على المستويين المحلي والدولي.

كما أعلن خلال الاجتماع تعيين الدكتور مهند سامي بدوي بابكر رئيسًا لقسم إدارة المنظمات غير الربحية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء الأكاديمي للقسم ودعم توجه الكلية نحو تفعيل التدريس باللغة الإنجليزية للطلبة الدوليين، بعد استقطاب نخبة من أعضاء هيئة التدريس المؤهلين لهذا المسار.

وأكد الاجتماع أهمية الالتزام بالخطة الأكاديمية وانتظام المحاضرات منذ اليوم الأول للدراسة، مع تطوير الممارسات التدريسية من خلال توظيف العروض التقديمية، وتطبيق استراتيجيات التعلم النشط، وتعزيز الحوار والتفكير النقدي داخل القاعات الدراسية، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية وتحقيق معايير الجودة الأكاديمية.

وفي جانب الدراسات العليا، شدد عميد الكلية على ضرورة المتابعة المنتظمة لطلبة الماجستير والدكتوراه، وإعداد تقارير دورية عن تقدمهم العلمي والبحثي، بما يعزز جودة الإشراف الأكاديمي ويضمن تحقيق مخرجات بحثية متميزة.

كما ناقش الاجتماع خطة الكلية لتشجيع التأليف العلمي وإعداد الكتب الجامعية وفق توصيفات المساقات المعتمدة، إلى جانب مشروع إنشاء مجلة علمية محكمة خاصة بالكلية، بهدف توفير منصة أكاديمية رصينة لنشر البحوث والدراسات العلمية، وتعزيز الإنتاج المعرفي لأعضاء هيئة التدريس والباحثين.

وتناول الاجتماع مستجدات نظام الترقيات الأكاديمية، في ضوء التعديلات الجديدة المعتمدة في الجامعة، مع حث أعضاء هيئة التدريس على مواصلة البحث العلمي والنشر في المجلات المحكمة والمشاركة في المؤتمرات العلمية، دعمًا لمسيرتهم الأكاديمية ورفعًا لمستوى الأداء العلمي في الكلية.

وفي إطار تطوير البيئة التعليمية، جرى التأكيد على أهمية الاستفادة من بنك الكتب والمناهج الدراسية الذي أنشأته الكلية، وتعزيز تبادل الخبرات والمواد التعليمية بين أعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية مشتركة تدعم جودة التدريس وتطوير المقررات.

كما استعرض الاجتماع آلية صرف المستحقات المالية والمكافآت التدريسية لأعضاء هيئة التدريس، والتأكيد على استكمال البيانات المصرفية للزملاء الذين لم يستكملوا إجراءات الصرف، بما يضمن سرعة إنجاز مستحقاتهم وفق الأنظمة المعتمدة.

واختُتم الاجتماع بفتح باب الحوار أمام أعضاء هيئة التدريس، حيث طُرحت مجموعة من المداخلات والمقترحات التي تناولت سبل تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزيز التعاون بين الأقسام الأكاديمية، بما يدعم تحقيق أهداف كلية الدراسات التنموية ورسالتها، ويعزز مكانتها بوصفها إحدى الكليات الرائدة في إعداد الكفاءات العلمية المتخصصة في مجالات التنمية والدراسات الإنسانية.