الدكتوراه للباحث مرجان أسامة إسماعيل عن رسالته في «أثر البرامج التدريبية في أداء أعضاء هيئة التدريس: الدور المعدِّل للدعم المؤسسي – دراسة تطبيقية على الجامعات الخاصة في بوراما، صوماليلاند»

الدكتوراه للباحث مرجان أسامة إسماعيل عن رسالته في «أثر البرامج التدريبية في أداء أعضاء هيئة التدريس: الدور المعدِّل للدعم المؤسسي – دراسة تطبيقية على الجامعات الخاصة في بوراما، صوماليلاند»

شهدت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بالمركز الرئيسي في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث مرجان أسامة إسماعيل، من جمهورية الصومال، بقسم إدارة الموارد البشرية في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال، والتي حملت عنوان: «أثر البرامج التدريبية في أداء أعضاء هيئة التدريس: الدور المعدِّل للدعم المؤسسي – دراسة تطبيقية على الجامعات الخاصة في بوراما، صوماليلاند»، وذلك بحضور أعضاء لجنة المناقشة ونخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين.

وسعت الرسالة إلى استقصاء أثر البرامج التدريبية في تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس، مع تحليل دور الدعم المؤسسي بوصفه عاملًا مؤثرًا في تعظيم الاستفادة من تلك البرامج، من خلال دراسة تطبيقية على عدد من الجامعات الخاصة في مدينة بوراما بصوماليلاند، بما يثري الأدبيات العلمية في مجال إدارة الموارد البشرية، ويسهم في تطوير سياسات التدريب وبناء القدرات داخل مؤسسات التعليم العالي.

وتألفت لجنة المناقشة من الدكتور مروان موفق غازي العباس، رئيس قسم إدارة الموارد البشرية، رئيسًا للجنة، والدكتورة دينا سعد خطاب مشرفةً على الرسالة، والدكتور سامح خليل مناقشًا داخليًا، والأستاذة المشاركة الدكتورة ولاء رزق مناقشةً خارجية، حيث ناقشت اللجنة الباحث في مختلف محاور الدراسة، وقدمت مجموعة من الملاحظات العلمية والتوجيهات المنهجية التي أسهمت في إثراء الرسالة وتعزيز قيمتها البحثية.

وشهدت جلسة المناقشة حوارًا أكاديميًا معمقًا تناول منهجية البحث، وأدواته، وأبرز نتائجه، وما خلص إليه من توصيات تتعلق بتعزيز فاعلية البرامج التدريبية، وتوفير بيئة مؤسسية داعمة تسهم في الارتقاء بالأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم الجامعي ومخرجاته.

وتأتي هذه المناقشة في سياق اهتمام الجامعة الإسلامية بمنيسوتا بتشجيع البحوث التطبيقية ذات البعد الدولي، ودعم الدراسات التي تعالج قضايا تطوير التعليم والإدارة الأكاديمية، بما يعزز رسالتها في إعداد باحثين يمتلكون الكفاءة العلمية والقدرة على تقديم حلول بحثية تسهم في تطوير مؤسساتهم وخدمة مجتمعاتهم.