رسالة دكتوراه للباحث عبدالرحمن مكين ترصد توظيف الإنفوجرافيك في المواقع الإخبارية وعلاقته بثراء المحتوى الإعلامي

رسالة دكتوراه للباحث عبدالرحمن مكين ترصد توظيف الإنفوجرافيك في المواقع الإخبارية وعلاقته بثراء المحتوى الإعلامي

واصلت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بالمركز الرئيسي في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا نشاطها العلمي، بعقد المناقشة العلنية لرسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث عبدالرحمن أحمد آدم مكين بقسم الإعلام الرقمي في كلية الإعلام، والتي حملت عنوان: «توظيف المواقع الإخبارية للإنفوجرافيك وعلاقته بثراء مضمونها – موقعا صحيفتي الرياض والراية القطرية أنموذجًا»، وذلك بحضور أعضاء لجنة المناقشة ونخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالإعلام الرقمي.

وتناولت الرسالة بالدراسة والتحليل توظيف تقنية الإنفوجرافيك في المواقع الإخبارية، واستقصت أثرها في تعزيز ثراء المحتوى الصحفي وإثراء التجربة المعرفية للمتلقي، من خلال دراسة تطبيقية على موقعي صحيفتي الرياض السعودية والراية القطرية، بما يواكب التحولات المتسارعة في بيئة الإعلام الرقمي، ويبرز دور الوسائط البصرية في تطوير الممارسة الصحفية الحديثة.

وضمت لجنة المناقشة الأستاذة الدكتورة حنان صبحي عبيد، رئيسة قسم الدراسات العليا والنائب العلمي لعميد كلية الإعلام، رئيسةً للجنة، والدكتور الطيب أحمد الصادق مشرفًا أول على الرسالة، والأستاذة المشاركة الدكتورة بديعة عبدالقادر مشرفةً ثانية، فيما شارك الأستاذ الدكتور عبدالسلام سيد الواحاتي، أستاذ الصحافة والإعلام الرقمي وعميد كلية الإعلام، مناقشًا داخليًا، والدكتور ياسين بشير ياسين، أستاذ الإعلام الرقمي، مناقشًا خارجيًا.

وشهدت جلسة المناقشة حوارًا علميًا ثريًا تناول الإطار النظري للدراسة، ومنهجيتها، وما توصلت إليه من نتائج، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتطور المحتوى الإخباري الرقمي، وتوظيف أدوات الاتصال البصري في تعزيز جودة الرسالة الإعلامية، حيث قدم أعضاء اللجنة مجموعة من الملاحظات العلمية والتوصيات التي أسهمت في إثراء الرسالة وتعزيز قيمتها الأكاديمية.

وتعكس هذه المناقشة اهتمام الجامعة الإسلامية بمنيسوتا بدعم البحوث المتخصصة في الإعلام الرقمي، وتشجيع الدراسات التي تستجيب للتحولات التقنية المتسارعة في قطاع الإعلام، بما يسهم في إعداد باحثين يمتلكون أدوات البحث العلمي الحديثة، وقادرين على الإسهام في تطوير المعرفة الإعلامية ومواكبة متطلبات البيئة الرقمية المعاصرة.